تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٥٣ - حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سهيل، عن غالب، قال: قلت للحسن: ما القنوط؟ قال: ترك فرائض الله في السر.

٦٥٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: سمعت منصورًا يحدث عن عامر، قال: جلس مسروق بن الأجدع، وشتير بن شكل، فقال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من عبد الله وأصدقك، أو أحدث وتصدقني، قال: سمعت عبد الله يقول: إن أكثر آية أو أكبر آية في القرآن آية في سورة الغرف: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا لمن يشاء﴾، قال: صدقت، قال منصور: وكذلك هي في مصحف عبد الله، أو كذاك (١) قرأها عبد الله.

قال إسحاق: هذا في حديث ... (٢) غير هذه الآية.

٦٥٥ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ﴾ فيما أمر

⦗٢٦٦⦘

الله محمدًا ﷺ.

(١) كذا في المطبوع، وفي الأصل: (كذاك). (ن)

(٢) كلمة مطموسة في الأصل.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٦٥