تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٠ - حدثنا ابن أبي الشوارب وغيره من أهل البصرة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: سمعت شيبة بن عجلان يقول في حديثه: إن قاسي القلب ملعون، ثم قرأ: ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾.

٦٤١ - حدثنا الحسين بن الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عبد الرحمن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر رجل

⦗٢٦٠⦘

من بني هاشم، وليس بمحمد بن علي، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ قال: إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح، قيل: فهل لذلك علامة يعرف بها؟ قال: نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل الموت.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٥٩