تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٣ - حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن إسماعيل، عن الحسن والأعرج وأبي عمرو: ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾ يضمون النون، وكان الجحدري يقول: ﴿بنَصَبٍ﴾ يعني العناء.

٦١٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه، قال: لم يكن الذي أصاب أيوب بالجذام، إنما كان شيء يخرج مثل ثدي النساء ثم يتعقا (١).

٦١٥ - حدثنا حفص بن إسماعيل، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا ابن أبي رواد، قال: إن كان أيوب ليجد الدودتين تقتتلان فيفرق بينهما

⦗٢٥٠⦘

ويقول: كلوا مما رزقكم ربكم (١).

(١) كذا أثبت الباحث وأطال وذكر أن في تفسير عبد الرزاق: (يتفقأ) وأطال في توجيه ما أثبته، وما في الأصل يحتمل رسمه ما عند عبد الرزاق وغيره. (ن)

(١) سود الباحث في هذا الموضع حاشية ومما جاء فيها أن كلام عبد العزيز بن أبي رواد كان ينبغي التصون من إيراده في التفسير. وكان الأولى أن يصون هو رسالته عن الاستدراك على المصنف بمثل هذا الكلام البارد. والمصنف لم يأت بجديد فعامة المفسرين من السلف يوردون مثل هذه الأخبار ولا يتحرجون من ذلك. (ن)

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٤٩