تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ أمرهم أن يزيدوا فيه أو ينقصوا منه.

٥٧ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا إسماعيل، عن أبي صالح: ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾ قال: الممرد: الطوال.

٥٨ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: فلما قيل لها: ادخلي الصرح حسبته بحر فقالت في نفسها: إنما أراد سليمان أن يعرفني الله (١)، كان غير هذا أحسن من هذا، قال: فلما قيل لها: ﴿إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾ تعني الظن الذي ظنت بسليمان.

٥٩ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: في ﴿فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ مؤمن وکافر.

٦٠ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: أما السيئة: العذاب، قبل الحسنة:

⦗٢٤⦘

العافية.

(١) عند ابن أبي حاتم: (أن يغرقني في البحر).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢٣