تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله بن مسعود، قال: قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ قال: كهيئة الفرخ الممعط الذي ليس عليه ريش. قال: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ فنبتت، فكان يستظل بها فيبست فبكى عليها، فأوحى الله تبارك اسمه إليه: أتبكي على شجرة يبست ولا تبكي على مائة ألف أو يزيدون.

٥٣٨ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد

⦗٢٢٠⦘

في قوله جل ذكره: ﴿شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ قال: كل شجرة ذات (١) أصل من الدباء وغيره.

(١) كذا في الأصل، والصواب: (غير ذات أصل) كما في تفسير الطبري (١٩/ ٦٣٤).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ٢١٩