٥١٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ قالوا لإبراهيم وهو في بيت آلهتهم: اخرج معنا، فقال لهم: إني مطعون، فتركوه مخافة أن يعديهم (١).
٥١٨ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ قال: فلما خلا جعل يضرب آلهتهم باليمين.
٥١٩ - حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف، عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في قوله: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ﴾ قال: سعي إبراهيم.
٥٢٠ - حدثنا الهيثم بن أيوب، وابن أبي عمر، والمخزومي قالوا: حدثنا سفيان واللفظ للهيثم بن أيوب، عن عمرو، سمع عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، لأن النبي ﷺ تنام عيناه ولا ينام قلبه.
ولم يذكر ابن أبي عمر والمخزومي: لأن النبي تنام عيناه ولا ينام قلبه،
⦗٢٠٩⦘
وقرأ: ﴿إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾.
(١) في الأصل: (يعذبهم) والصواب ما أثبته، وهو: من العدوى لا من التعذيب.