تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٣١ - حدثنا أبو موسى الزمن سنة ثلاث وأربعين ومائتين، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد مثله.

٤٣٢ - حدثنا بندار، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿يس﴾ مفتاح كلام الله، يفتح به کلامه.

٤٣٣ - سمعت ابن أبي عمر يقول: قال سفيان: قوله: ﴿يس﴾ يا إنسان.

٤٣٤ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: بلغني عن الحسن قال: من قرأ ﴿يس﴾ في ليلة ابتغاء وجه الله أو مرضاة الله غفر له.

قال: وبلغني أنها تعدل القرآن كله.

٤٣٥ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا

⦗١٧٩⦘

أبي، عن محمد بن إسحاق، عن من لا أتهم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: اجتمعت قريش عند باب رسول الله ﷺ، قال إسحاق: يعني حين أراد الخروج إلى المدينة للهجرة، فخرج عليهم فأخذ الله أبصارهم دونه، فأخذ قبضة من التراب فجعل يحثيها على رؤوسهم ويقرأ: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ فمر بهم رجل يدري ما يصنع رسول الله ﷺ فقال: ما يقعدكم؟ قالوا: ننتظر محمدًا لنأخذه، فقال: خيبکم الله! أما رأيتم محمدًا وما يصنع بكم؟ فوالله لقد خرج عليكم فما ترك رجلًا منكم إلا وضع في رأسه ترابًا فجعلوا ينفضون عن رؤوسهم التراب.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٧٨