تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٣ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا﴾ قال: عرضت على آدم فقال: خذها بما فيها، فإن أطعت غفرت لك وإن عصيت عذبتك، قال: قد قبلت، قال: فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم حتى أصاب الخطيئة.

٣٣٤ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح وابن جريج، عن مجاهد قوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ قال: ظلومًا لنفسه جاهلًا بعاقبة أمره.

٣٣٥ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ﴾ الآية، قال: كان ابن عباس يقول: قال الله لآدم يوم خلقه: إني عرضت الأمانة على السموات والأرض والجبال فلم يطقن احتمالها، فهل أنت يا آدم آخذها بما فيها؟ قال آدم: وما فيها يا رب؟ قال: إن أحسنت أجرت، وإن أسأت عوقبت، فقال: قد تحملتها، قال الله: قد حملتكها، فما مكث آدم إلا مقدار ما بين الأولى إلى العصر حتى أخرجه إبليس من الجنة.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١٤٢