٢٨١ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ﴾ إعظامًا للحياة وزهادة في أمر الآخرة، للتكذيب الذي في صدورهم، ﴿فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾ يقول للوافقة (١): لكم على ما أنتم عليه ولادعائهم من الإسلام ما ليسوا عليه.
٢٨٢ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق قوله: ﴿يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا﴾ يعني قريشًا وغطفان.
٢٨٣ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ يقول: لو كنتم ترجون الله واليوم الآخر وتذكرون الله كثيرًا لاستأتم (١) بالنبي ﷺ، ولكن لستم كذلك.
٢٨٤ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة،
⦗١١٩⦘
عن الحكم، عن يحيى الجزار (١)، عن علي، عن النبي ﷺ أنه قال يوم الأحزاب -وهو على فرضة من فراض الخندق-: شغلونا عن صلاة الوسطى حتي غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، أو بطونهم وقبورهم نارًا.
(١) كذا قرأتها، ولعلها: (للموافقة).
(١) كذا أثبت الباحث، ولعل الصواب: (لأتسيتم). (ن)
(١) كذا في الأصل والصواب: (بن الجزار). (ن)