٢٦٧ - حدثنا ابن أبي عمر، قال حدثنا سفيان، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى﴾ قال: كان النبي ﷺ آخرًا وبدئ به أولًا.
٢٦٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ المبلغين المؤدين، هم الرسل.
٢٦٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: ﴿لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾ قال: هم المرسلون المبلغون.
٢٧٠ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال:
⦗١١٤⦘
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر أنه لما انتهى إلى رسول الله ﷺ والمسلمين خبر بني قريظة، كبر ذلك عليهم، واشتد خوفهم، وخافوا على بيضتهم، وجاءهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم وكانوا كما وصف الله ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ الآية، إلى ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ أتي رسول الله ﷺ وتركهم في نحور عدوهم، لا يستطيعون الزوال عنهم، -أراه- وأما بنو قريظة فجاءوهم من فوقهم، فلما رأى رسول الله ﷺ ما في أنفس الناس دعا سعد بن معاذ
⦗١١٥⦘
وسعد بن عبادة.