تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠ - سمعت ابن أبي عمر، يقول: قال سفيان: كان سليمان إذا جلس صفت الطير على رأسه تظله من الشمس، وكان الهدهد فوقها، وكان يستر هذا المكان منه يعني المنكب الأيمن، فوجد حر الشمس قد دخلت عليه من موضع الهدهد من ذلك الموضع، فرفع رأسه فافتقد الهدهد، فسأل عنه فقال: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (٢٠) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾.

٢١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن حصين عن عبد الله بن شداد، قال: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ قال: نتف ريشه وتشميسه.

٢٢ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن

⦗١٢⦘

ابن عباس في قوله: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ قال: عذابه نتفه.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ٢ · ص ١١