تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٦ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد في قوله -تبارك اسمه-: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ قال: المقعد.

٦٣٧ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله - عز وجل -: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ﴾ الآية قال: كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي ﷺ لا يخالطهم في طعامهم أعمى، ولا أعرج، ولا مريض فقال بعضهم:

⦗٤٨٩⦘

إنما كان لهم التقذر والتقزز.

وقال بعضهم: لا يستوفي المريض الطعام كما يستوفي الصحيح، والأعرج لا يستطيع المزاحمة على الطعام، والأعمى لا يبصر طيب الطعام، وكانوا لا يأكلون إلا جميعًا، ولا يأكلون متفرقين، وكان ذلك فيهم دينًا.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٤٨٨