تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٨ - حدثنا أحمد بن سيار، قال: حدثنا حرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: بلغني أن أبا هريرة أخبر أن النبي ﷺ قال: قال: إنهم عاينوا أمرًا عظيمًا مفظعًا جليلًا طامًا مفزعًا مرغمًا محزنًا مهمًا للقلوب، وللعيون مسليًا، وأقروا بالعبودية لربهم، واعترفوا بذنوبهم، فكان اعترافهم عليهم نارًا، وعارًا، وشقاء، ولزامًا، وسخطًا، قال: فبينما القوم جاثون بين أيديهم بذنوبهم معترفون، زرق أعينهم فلا يبصرون، وخاوية قلوبهم، وموجعة أوصالهم فلا يتكلمون، ومنقطعة أرحامهم فلا يتواصلون، ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾.

٥٠٩ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل وغيره في قوله -جل وعز-: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾ قال: لفحتهم لفحة فما أبقت لحمًا على

⦗٤٠٩⦘

عظم إلا ألقته على أعقابهم.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٤٠٨