٤٤١ - حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت أبا قتيبة، يقول: حدثنا حريث بن السائب، قال: قلت للحسن يا أبا سعيد، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الذي افترض الله على عباده؟ فقال: نعم وقرأ: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾.
٤٤٢ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾ قال: لا أهل لها، ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ يقول: طوال.
٤٤٣ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ الآية، قال: كان نبي الله ﷺ بمكة أنزل الله -ﷻ- عليه آلهة
⦗٣٧٥⦘
العرب (١) فجعل يتلو: ﴿اللات والعزي﴾ ويكثر ترديدها، فسمع أهل مكة نبي الله يذكر آلهتهم، ففرحوا بذلك، ودنوا يستمعون، فألقى الشيطان في تلاوة النبي: (تلك الغرانيق العلى، منها الشفاعة ترتجي)، فقرأها النبي كذلك، فأنزل الله -جل ذكره- ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى﴾ يعني بالتمني: التلاوة بالكتاب ﴿فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ﴾ فينسخ جبريل بأمر الله -تعالى- ما ألقى الشيطان على لسان محمد -عليه السلام- وأحكم ﴿اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾.
(١) هكذا في الأصل، وفي تفسير ابن جرير: (في آلهة العرب) وهو الصواب.