٣٨٢ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ السقط مخلوق وغير مخلوق ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ﴾ قال: التمام.
٣٨٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ رقبته.
٣٨٤ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ قال: يعني الآية: كان ناس من قبائل العرب، وهي حول المدينة من القرى، كانوا يقولون: نأتي محمد فننظر إلى شأنه، فإن صادفنا خيرة ثبتنا معه، وإلا لحقنا بمنازلنا وأهلينا، وكانوا يأتون فيقولون: نحن
⦗٣٤٣⦘
على دينك، فإن أصابوا معيشة نتجوا (١) خيلهم، وولدت نساؤهم الغلمان اطمأنوا، وقالوا: هذا دين صدق، وإذا تأخر عنهم الرزق، وأزلقت خيلهم وولدت نساؤهم البنات قالوا: هذا دين سوء فانقلبوا على وجوههم.
(١) هكذا في الأصل، والصواب: (ونتجوا).