تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا قتادة، عن صاحب له، عن عمران بن حصين، قال: بينما رسول الله ﷺ في بعض أسفاره إذ نادى رسول الله ﷺ بهذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ قال: فحثوا المطي حتى كانوا حول نبي الله من قال: هل تدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذلك يوم ينادي ابعث بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين للنار -أو كما قال-، فأيس القوم فما وضح منهم ضاحك، فقال النبي: ألا اعملوا، وأبشروا فإن معكم خليقتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه، فيمن هلك من بني آدم، ومن هلك من إبليس (١)، ويأجوج ومأجوج، أو كما قال، ثم قال: ألا

⦗٣٤١⦘

أبشروا ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة.

(١) كذا في الأصل، وفي المصدر السابق: (بني إبليس).

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣٤٠