٣٦١ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبجر، عن عكرمة قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ قال: حطب جهنم.
٣٦٢ - حدثنا محمد بن علي، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: في قوله -جل ذكره-: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ يعني: الآلهة ومن يعبدها ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ يقول: إن جهنم إنما تحصب بهم، وهو الرمي. ويقال: يرمى بهم فيها.
⦗٣٢٧⦘
ويقول أناس من الناس: إن الله قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ يعني: من الناس أجمعين، وليس كذلك إنما يعني: من يعبد من آلهة -وهو لله مطيع- مثل: عيسى، وأمه، وعزير، والملائكة، استثنى الله هؤلاء من الآلهة المعبودة، هي ومن يعبدها في النار.