تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٦ - قال إسحاق: سمعت ابن أبي عمر يقول: سمعت سفيان يقول: في قوله: ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ قال: هو الخوف الدائم في القلب. قال: وقال آخر: هو الذل لأمر الله. قال: وقال علي بن الحسين: ما يسرني أن لي بنصيبي من الذل حمر النعم، يعني: الذل لأمر الله.

٣٥٧ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، عن عمرو، عن الحسن: ﴿فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ (١) قال أبو عمرو: ﴿زُبُرًا﴾ فرقًا.

ويقول الحسن: كتبًا. وقول الحسن: أحب إلى هارون.

وفي قراءة أُبي: ﴿فَتَقَطَّعُوا الزَّبُورَ بَيْنَهُمْ زُبُرًا﴾ وهذا فيما نرى أقرب إلى قول الحسن.

(١) هكذا وردت هذه الآية هنا مع أنها في سورة المؤمنون.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ٣٢٢