٣٥٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد في هذه الآية: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ قال: فظن أن لا نعاقبه بذنبه.
٣٥١ - قال إسحاق: وجدت في سماعي بين السطرين مضروب عليه من محمد بن علي، عن عبيد، عن الضحاك قوله -جل ذكره-: ﴿إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ أما غضبه على قومه ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ يقول: ظن أن الله لم يقضي (١) عليه عقوبة ولا بلاء مع غضبه الذي غضب على قومه.
٣٥٢ - حدثنا قتيبة، قال: أخبرنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله بن
⦗٣٢٠⦘
مسعود في بيت المال عن يونس النبي -صلى الله عليه- قال: فقرعهم يونس ثلاث مرات، فوقع، وقد وكل الله به حوتًا، فلما وقع ابتلعه فهوي به إلى قرار الأرض، فسمع يونس تسبيح الحصى ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ قال: ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل. ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
(١) كذا في الأصل، والصواب: (لم يقضِ).