٢٨١ - حدثنا محمد، قال: أخبرنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول: قوله: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ أما هضمًا فهو أن يقهر الرجل الرجل بقوته، يقول الله يوم القيامة: لاخذتكم (١) بقوتي وشدتي، ولكن العدل بيني وبينكم، ولا ظلم عليكم.
٢٨٢ - حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ قال: الهضم: لا يخاف أن ينقص من عمله الصالح شيء. ولا ولا ظلمًا: لا يخاف أن يؤاخذ بما لم يعمل.
٢٨٣ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ يقول: لا تمله حتي نتمه لك.
٢٨٤ - حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا النضر، عن هارون، قال: حدث
⦗٢٧٨⦘
أبو إسحاق أن ابن مسعود قرأ في صلاته: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ (١)﴾ قال: ﴿رب زدني علمًا﴾ ورکع.
(١) الصواب: (لا آخذكم).
(١) هكذا في الأصل بالياء، ولكن قراءة ابن مسعود: ﴿نقضي﴾ بالنون، وكسر الضاد، و﴿وحيَه﴾ بالنصب.