تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الحجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ الصلاة المكتوبة.

٢٩ - حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو معاذ، عن عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول: قوله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾ يعني: يعبدون وهو مثل قول الله: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي﴾ يعني: تعبدون. وقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ يعني يعبدون. ﴿بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ يعني: الصلاة المفروضة.

٣٠ - حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، وإبراهيم، قالا: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ قالا: الصلوات الخمس.

٣١ - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا

⦗١٢٣⦘

الكلبي، قال: قال عيينة بن حصن: ما يمنعني من مجالسة النبي ﷺ إلا ريح سلمان يؤذيني فنزلت: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ يعني: عيينة بن حصن.

تفسير إسحاق البستي · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير إسحاق البستيج ١ · ص ١٢٢