تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجعت إليها مثل الشهب التي ترجم بها الشياطين. وقال الحسن: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾ أي: من السماء.

﴿الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾ [٨١] الظاهر بالعلم.

الوقت: علامة لما يقع فيه الفعل، منه: مواقيت الحج، وهي علامات يحرم الناس عندها.

الإغواء: الدعاء إلى الغي بلتزيين والترغيب، والغي حلاف الرشد.

استثنى إبليس ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾ [٨٣] مع حرصع على إغواء الجميع؛ لأنه أيس ممن يعلم أنه لا يجيب، وليس له سلطان إلا بالإغواء.

التكلف: تعسف في طلب الأمر الذي لا يقتضيه مقتضى حق، وصفه (متكلف) صفة نقص تجري مجرى الدم.

ومن رفع ﴿فَالْحَقُّ﴾ فالمعنى: فأنا الحق، ويجوز: فالحق لأملأن، كما يقال: عزمه صاقة لآتينك. ومن نصب فعلى: فالحق لأملأن، ويجوز في مثله: حق لأملأن، ويكون ﴿وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ اعتراض بين الكلامين.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٣٠٣