تخطَّ إلى المحتوى

سورة سبح

مسألة: إن سئل عن قوله سبحانه ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾

إلى آخرها فقال:

ما التسبيح؟ وما الأعلى؟ وما التسوية؟ وما التقدير؟ وما الهداية؟

وما الإقراء؟ وما النسيان؟؟ وما الجهر؟ وما اليسرى؟ وما التجنب؟

وما الشقوة؟ وما معنى: الكبرى في صفة النّار

وما معنى ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾ والعذاب لا يصل إلاّ إلى حي؟

وما إيثار الدنيا على الآخرة؟.

الجواب:

الت سبيح: التنزيه لله - عز وجل - عمّا لا يجوز في صفته إلى صفات

التعظيم له كوصفه بأنه لا إله إلا هو فينفي ما لا يجوز في صفته من شريك في عبادته مع الإقرار بأنه إله وحده.

الأعلى: القادر الذي لا قادر أقدر منه، وصفته الأعلى منقولة إلى معنى الأقدر حتى لو بطل معنى علو المكان لم يبطل أن يفهم بتحقيقها.

التسوية: الجمع بين الشيئين بما هما فيه.

تفسير ابن فورك · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.