تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لأنها لهم بدل المهاد [فـ] سميت باسمه، كما جاء ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [آل عمران: ٢١] .

المهاد: الفراش الموطأ.

الذواق: أشد إدراك للطعم. وإنما قيل: ﴿فَلْيَذُوقُوهُ﴾ لأن الطالب لإدراك الشيء أشد إحساسا به.

الحميم: الحار الشديد الحرارة.

الغساق: ما سال من الصديد. قال ابن عمر: "القيح الذي يسيل منهم يجتمع فيقونه". قال كعب: " (الغساق) عين في جهنم يسيل إليها سم كل ذات حمة من عقرب وحية".

وقيل: ﴿وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [٥٨] من العذاب أنواع. وقيل: إنه إنه الزمهرير. عن ابن مسعود.

تفسير ابن فورك · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ٢ · ص ٢٩٧