تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هؤلاء الشهود: هم عدول الآخرة؛ الذين لا يخلوا زمان

منهم يشهدون على الناس بما عملوا من العصيان.

افتراؤهم ادعائهم آلهةً مع الله.

﴿وَنَزَعْنَا﴾

أخرجنا، وأحضرنا، وفلان ينزع إلى وطنه أي: يحن إليه حنينًا يطالبه بالخروج إليه.

البغي: طلب العلو بغير حق

ولهذا يقال لولاة الجور: بغاة.

ويقال: بغى يبغى بغيًا، وهو باغي وابتغى كذا ابتغاء إذا طلبه،

ويبتغي فعل الخير أي طلب فعله.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٦٨