تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل كرر النداء ب ﴿أين شركائي﴾

؛ لأن النداء الأول التقرير بالإقرار على النفس بالغي الذي كانوا عليه، ودعوا إليه والثاني: للتعجيز عن إقامة البرهان؛ لما طولبو به بحضرة

الأشهاد مع تقريع بالإشراك بعد تقريع،

الهاء في ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾

يحتمل وجهين:.

الأول: أن يعود إلى الليل خاصة، وتضمر مع الابتغاء هاء أخرى

الثاني: يعود الضمير إليهما، إلا أنه وحد، لأنه يجري مجرى

المصدر في قول العرب إقبالك، وإدبارك يؤذيني.

والأول: وجه التأويل، لأن الليل للسكون، والنهار للتصرف

والحركة، ولكنه يحتمل؛ ليكونوا من هذا على التصرف، ومن ذلك

على الهدوء، وقطع التصرف.

وقيل: شهيدها نبيها الذي يشهد عليها؛ بما كان منها.

عن مجاهد، وقتادة.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٦٧