تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: لا يسأل بعضهم بعضًا أن يحمل عنه من ذنوبه شيئًا؛ كما كانوا في الدنيا. عن الحسن.

وقيل: كل عسى في القرآن واجبة إلا ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾

وقيل: ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾

؛ [وقيل في موضع: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧)﴾ .

لأنها مواطن يختلف فيها حالهم؛ فمرة لا يتساءلون لاستيلاء

الحيرة عليهم، ومرة يفيقون فيسألون.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٦٥