تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الواحد فيما تَفرد به على استحقاق العبادة، وأنه لا يجوز أن يستغني

عنه بغيره فمن أشرك في عبادته فما عظمه حق تعظيمه فهذا قد قبح

فيما أتى، وضيع حق نعمه.

﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ﴾

بمنزلة خفيت عليهم الأخبار إلا بمقدار البلاغة في الأول.

وقيل ﴿فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ﴾ بالأنساب، والقرابة. عن مجاهد.

وقيل: ﴿مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ للنبوة ما كان لهم أن يتخيروا من هو أهل

لها على الله؛ لأنهم لا يعلمون بواطن الأمور وسرائرها.

والوجه المختار: أن يكون الوقف على (ويختار)

وتكون ما نفيًا بمعنى ليس لهم أن يختاروا على الله.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٦٤