تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ﴿عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾

كان يوم عيد لهم قد اشتغلوا بلهوهم، ولعبهم.

جاز أن يقول موسى: ﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ .

في شيء لا عقاب عليه فيه من حيث؛ إنه رأى تركه أفضل من فعله؛ فكأنه بخس نفسه ذلك الفضل؛ فقال: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾ .

الظهير: الذي يظهر المعاونة لغيره؛ بما يصير كالظهر له الذي

يحميه من عدوه.

دخلت الفاء في: ﴿فَأَصْبَحَ﴾

على العطف على ما قبله.

الاستصراخ: طلب الصراخ على العدو بما يردعه عن الإيقاع

بمن قد تعرض له.

الاستنصار: طلب النصر على العدو.

والاستنجاد: طلب النجد بما يكف العدو عن صاحبه.

وقيل ﴿رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ﴾

بالمغفرة فلن أعين بعدها على خطيئة.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٣٦