تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هذا مسلم، والآخر كافر.

﴿هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾

أي: من إغوائه حتى زدت في الإيقاع به، وإن

كنت لم أتعمد قتله.

وقيل: إن فرعون سأل أمه كيف ارتضع منك، ولم يرضع من غيرك، فقالت: إني امرأة طيبة الريح طيبة اللبن لا أكاد أوتى بصبي إلا ارتضع مني.

وقيل: لأخته من أين قلت ﴿وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ﴾: فقالت عنيت: ناصحون للملك.

فيه لطيف تدبير الله؛ بتسخير فرعون؛ لعدوه حتى تولاه في تربيته من قبل رده على أمه.

وقيل بلغ أشده: قيام الحجة عليه.

عن الحسن.

تفسير ابن فورك · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير ابن فوركج ١ · ص ٣٣٥