تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسئلة

التكبير الجماعي بعد الصلوات

السؤال: يقول: التكبير بعد الصلوات هل يكون جماعياً أم لا؟ الجواب: جاء عند البيهقي عن عمر بن الخطاب بإسناد جيد أنه كان بقبته فيكبر، وترتج منى تكبيراً، بعض العلماء من فقهاء الشافعية والمالكية يقول بهذا، يقول: إن هذا تكبير جماعي، لكن لا يظهر، الإنسان إذا كبر ثم تداعى الناس بهذا التكبير لا يلزم من ذلك أن يكون جماعة، لكن إذا كان يوجد عوام وينشغلون وينصرفون فأراد الإنسان أن يكون معيناً لهم في ذلك، فيقول: كبروا فسمعهم يكبرون على سبيل الاعتراض، أو كبروا بتكبيره، فنقول: إن هذا مما لا بأس به، لكن لا يتخذ هذا الأمر ديدناً، وتعبداً، ولهذا عمر بن الخطاب كان يكبر بقبته، ثم ترتج منى تكبيراً يعني: متابعة له، وهل هو على سبيل الالتزام بتكبيره أنه يكون صوتاً واحداً، أو مختلفاً، هذا من مواضع الخلاف، والذي يظهر أن التكبير يكون متفرقاً، وإن تداعى الناس من جهة الصوت، وبالله التوفيق.

[20] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تفسير آيات الأحكام · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير آيات الأحكامص ٥٤٧