تخطَّ إلى المحتوى

قال بطلميوس إذا دفع صاحب الطالع إلى صاحب الثاني التدبير من مشاكلة مودة أنفق (¬112) العامل نفقات جمة وإن كانت عداوة خسر وإذا دفع صاحب الثاني إلى صاحب الطالع التدبير اكتسب وإن كانت من مشاكلة مودة فيرضي (¬113) الناس وإن كانت عداوة فيسخطهم ويكارههم.

التفسير

إن بطلميوس يجعل الطالع والثاني في الكلمة السالفة الرعية وأموالها وهو في هذه الكلمة يرينا دلالتهما على العامل وماله وفي هذا إشكال على من لم يرتض بالعلوم الطبيعية والطالع في جلوس العامل هو دليل على ذات يد العامل. فأما الثاني فهو يشتمل على الرعية وما لها وما بملكة الملك فليس يستنكر أن يكون صاحب الطالع إذا كان المريخ وليس ينحس الكواكب في حظوظها أن يكون أجحف بما في الثان من غيرها ويركب ما للطالع الذي يتولاه وهذا حل الشك في الكلمة السالفة. فأما ما قاله في هذه الكلمة فمتعالم لأن دفع تدبير صاحب الطالع إلى صاحب الثاني من مشاكلة مودة وهو اتصاله من تسديس أو تثليث يدل على أن العامل ينفق نفقات جمة عن إرادته. وإن كان الاتصال عن تربيع ومقابلة كان ذلك

Tafsīr Kitāb al-Thamara · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.