تخطَّ إلى المحتوى

المتحيرة وهي أكثرها نصيبا ولكل واحد منها دلالة على الغلات والثمار فقال إذا تولى من هذه الكواكب كوكب وتدا فكل صنف له يزيد ثمنه وإن كان مع هذا سريع السير تناهى في غلائه وإن كان بطيء السير توسط في سعره.

<99> كلمة قا

قال بطلميوس النيازك وذوات الأذناب هي من ثواني النجوم وليست منها.

التفسير

قد بينا فيما سلف أن ثواني النجوم أحداثها في الجو والنيازك هي من أحداص الجو وتسميها العرب الشهب وسميت بالنيازك وهي الحراب لشبهها بها في سرعة سلوكها فيحق ما كانت ثوانيها ولم تكن منها.

<100> كلمة قب

قال بطلميوس النيازك تدل على جفاف الأبخرة فإذا كانت في جهة واحدة دلت على رياح تعرض في تلك الجهة وإن كانت شائعة في الجهات كلها دلت على نقصان المياه واضطراب الهواء

Tafsīr Kitāb al-Thamara · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.