تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثاني في سنه (صلى الله عليه وسلم) ووفاته

سن رسول الله ص

عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما) قال: مكث النبي (صلى الله عليه وسلم) بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، وبالمدينة عشرا، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين.

وفي رواية عنه [(رضي الله تعالى عنه)]: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) توفي وهو ابن خمس وستين.

وعن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه): أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) توفاه الله تعالى على رأس ستين سنة.

وعن عائشة (رضي الله تعالى عنها): أن النبي (صلى الله عليه وسلم) مات وهو ابن ثلاث وستين سنة.

وعن جرير بن حازم الأسدي [(رحمه الله) تعالى] عن معاوية (رضي الله تعالى عنه): أنه سمعه يخطب، قال: مات رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين سنة.

قوله: (أنا ابن ثلاث وستين) المراد: أنه كان كذلك وقت تحديثه بهذا الحديث، ولم يمت فيه، بل عاش حتى بلغ نحو ثمانين سنة.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص)ص ٣٤٤