تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الثالث في صفة قراءته (صلى الله عليه وسلم)

عن عوف بن مالك (رضي الله تعالى عنه) قال: كنت مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليلة، فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه، فبدأ فاستفتح (البقرة)، فلا يمر باية رحمة .. إلا وقف فسأل، ولا يمر باية عذاب .. إلا وقف فتعوذ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه، ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة»، ثم سجد بقدر ركوعه، ويقول في سجوده: «سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة»، ثم قرأ (آل عمران)، ثم سورة سورة. يفعل مثل ذلك في كل ركعة.

وعن حذيفة (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا مر باية خوف .. تعوذ، وإذا مر باية رحمة .. سأل، وإذا مر باية فيها تنزيه الله .. سبح.

وعن أبي ليلى (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا مر باية فيها ذكر النار .. قال: «ويل لأهل النار، أعوذ بالله من النار».

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص)ص ٢٧١