تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علِّموهم (١).

٢ - عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: «أتينا إلى النبي ﷺ ونحن شَبَبَةٌ متقاربون فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلة، وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رفيقًا، فلما ظنَّ أنَّا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا [وفي رواية: فلما رأى شوقنا إلى أهالينا] سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلِّموهم، ومروهم،. . . وصلُّوا كما رأيتموني أصلي، فإذا حضرت الصلاة فليؤذِّن لكم أحدُكم وليؤمُّكم أكبَرُكُم» (٢) وهذا فيه شفقة النبي ﷺ ورحمته لطلاب العلم.

النوع العاشر: رحمة النبي ﷺ للأسرى:

عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «فُكُّوا

(١) الترمذي، برقم ٢٦٥٠، ٢٦٥١، وابن ماجه برقم ٢٤٧، وحسّنه الألباني في صحيح ابن ماجه ١/ ٩٨.

(٢) البخاري، برقم ٦٢٨، ورقم ٦٣١.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٧٤