تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرحم الأرامل والمساكين، ويَحُثُّ على العناية بهم، وسدِّ حاجاتهم، فصلوات الله وسلامه عليه.

٤ - عن أمِّ بُجيدٍ رضي الله عنها، أنها قالت: «يا رسول الله صلى الله عليك: إن المسكين ليقومُ على بابي فما أجد له شيئًا أُعطيه، فقال لها رسول الله ﷺ: إن لم تجدي له شيئًا تُعطينه إيَّاه إلا ظلفًا مُحرَّقًا فادفعيه إليه في يده» (١) وهذا فيه رحمة النبي ﷺ بالمساكين وحثَّه على إطعامهم، على حسب القدرة والاستطاعة رحمةً بهم، وشفقةً عليهم.

النوع التاسع: رحمته ﷺ لطلاب العلم والشفقة عليهم:

١ - عن أبي سعيد رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: «سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله ﷺ، وأقنوهم» قلت

(١) أبو داود، برقم ١٦٦٧، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٤٦٤.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رحمة للعالمين - سعيد بن وهف ١ص ٧٣