تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة أن رجلاً أسود أو امرأة سوداء كان يقمُّ المسجد، فمات فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه فقالوا: مات، قال: «أفلا كنتم آذنتموني به، دِلُّوني على قبره أو قال: قبرها, فأتى قبره فصلى عليه» (1).

6 - إن الذي سماه "رحيمًا" هو "الرحيم" الذي أنزل الرحمة في قلب عبده ومصطفاه حتى بلغت رحمته الحيوان.

روى الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن عبد الله قال: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منزلاً فانطلق إنسان إلى غيضة فأخرج منها بيض حمَّر، فجاءت الحمَّرة ترف على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورؤوس أصحابه، فقال: «وبخل أيكم فجع هذه؟» فقال رجل من القوم: أنا أصبت لها بيضًا. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أردده» (2).

7 - وصحَّ أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن «قتل الصبر» (3) وفي رواية صحيحة أنه - صلى الله عليه وسلم - «نهى أن يقتل شيء من الدَّواب صبرًا» (4).

8 - وكان يُقبِّل الصبيان رحمة بهم، روى مسلم من حديث عائشة قالت: «قدم ناس من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا:

(1) أخرجه البخاري في صحيحه (1/ 552) رقم (458) ومسلم: جنائز /71 وغيرها.

(2) مسند الإمام أحمد (1/ 404) ورجاله ثقات، عدا المسعودي صدوق.

(3) صحيح الجامع (6846) ثم قال: صحيح.

(4) صحيح الجامع (6716) ثم قال: صحيح.

رحمة الله أسبابها وآثارها · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحمة الله أسبابها وآثارهاص ٤٢