تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المطلوب: إنما الخوف - أي المحمود- هو الذي يحث على العمل، ويكدر جميع الشهوات، ويزعج القلب عن الركون إلى الدنيا، ويدعوه إلى التجافي عن دار الغرور. أهـ.

وهذه ثمار للخوف عملية، وليست مجرد معلوم يعلم ويعرف.

وإلى هنا ختام الكلام، والصلاة والسلام على خير الأنام، والحمد للملك العلام.

كتبه

عبد الله بن سليمان العتيق

رجب الفرد / 1425 هـ

الرياض: 11527

ص. ب - 68298

الفهرس

مقدمة 6

تعريف الخوف 7

رأس الحكمة مخافة الله · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رأس الحكمة مخافة اللهص ٢٥