تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حركة الترجمة التي أعقبت الحروب الصليبية والاتصال بعلوم المسلمين.

التحولات العلمية والمخترعات الكبرى مثل اختراع آلة النسيج 1768 م، والبخار 1769 م، حتى اختراع الكهرباء 1879 م.

كيف قام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعملية البعث النفسي في مكة؟

سار الرسول - صلى الله عليه وسلم - على نفس المسارين في عملية البعث النفسي للأمة العربية:

إعادة عرض التاريخ: وقد تم ذلك على محورين:

الأول: من خلال عرض مسار الأنبياء من لدن آدم وحتى مبعثه - صلى الله عليه وسلم -، وعرض أمجادهم وانتصاراتهم، ثم الإشارة إلى الخط المتصل بين هذا المسار - مسار الأنبياء - وبين الذين اتبعوه، وأنهم لا شك منتصرون كما انتصر أسلافهم. فجعل خطاً رابطاً متصلاً من لدن آدم وحتى صحابته وأتباعه. وقد تم كل هذا

العرض من خلال القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.

والثاني: من خلال سحب الشرعية عن أهل الكتاب والمشركين وبيان الأسباب.

عمل تراكم في الإنجازات العملية: وقد تم ذلك من خلال عدة أشكال:

إعادة تعريف الهزيمة والنصر: ففي قصة أصحاب الأخدود مثلاً تم الإعلان عن انتصار المؤمنين رغم القضاء عليهم. وهكذا انقلبت موازين النصر والهزيمة. فأصبح بعض ما تراه العين هزيمة يعتبره المسلمون نصراً، وبعض ما يُرى نصراً يعتبره الإسلام هزيمة.

تقديم إنجازات تبشر الناس بغد أفضل: مثل إرسال الناس إلى الحبشة لينجو بهم من التضييق، وليكون نواة انطلاق جديدة، كذلك دعاء الله أن يعز الإسلام بأحد العمرين، فكان إسلام عمر نقلة نوعية، وكذلك إسلام حمزة. ثم كانت محاولات القائد المتتابعة لعرض الإسلام على القبائل وطلب النصرة دافعاً للأتباع الذين يرون أن قيادتهم لم تستسلم للأعداء- حتى ولو لم تكلل هذه المحاولات بالنجاح.

قوانين النهضة · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قوانين النهضةص ١٩