تخطَّ إلى المحتوى

بأمق أغبر يلتقي حنانه ... للريح بين فروعه ترجيع

يعتس منزلهن أطلس جائع ... طيان يتلف ماله ويضيع

ومثله أيضا:

ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسح بالأركان من هو ماسح

وشدت على دهم المهارى رحالها ... ولم ينظر الغادي الذي هو رائح

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطي الأباطح

نعت الوزن

أن يكون سهل العروض من أشعار يوجد فيها ذلك، وإن خلت من أكثر نعوت الشعر، منها قصيدة حسان:

ما هاج حسان رسوم المقام ... ومظعن الحي ومبنى الخيام

والنؤي قد هدم أعضاده ... تقادم العهد بواد تهام

قد أدرك الواشون ما أملوا ... والحبل من شعثاء رث الرمام

كأن فاها ثغب بارد ... في رصف تحت ظلال الغمام

ومنها قصيدة طرفة:

من عائدي الليلة أم من نصيح ... بت بنصب ففؤدي قريح

بانت فأمسى قلبه هائما ... قد شفه وجد بها ما يريح

في سلف أرعن منفجر ... يقدم أولى ظعن كالطلوح

عالين رقما فاخرا لونه ... من عبقري كنجيع الذبيح

ومثله أبيات للمنخل بن عبيد اليشكري:

ولقد دخلت على الفتا ... ة الخدر في اليوم المطير

الكاعب الحسناء تر ... فل في الدمقس وفي الحرير

فدفعتها فتدافعت ... مشى القطاة إلى الغدير

وعطفتها فتعطفت ... كتعطف الغصن النضير

ولثمتها فتنفست ... كتنفس الظبي الغرير

ولقد شربت من المدا ... مة بالكبير وبالصغير

نقد الشعر · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.