تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليت هنداً أنجزتنا ما تعد

وشفت أنفسنا مما تجد

واستبدت مرة واحدة

إنما العاجز من لا يستبد

ومت كلمة العاااااجز، فتنبه الرشيد وضرب البرامكة. وانظر مقدمة ابن خلدون لتعرف المزيد عن هذا الخبر فهل الشعر الحر يبني موقفاً ما في الحياة؟. فتعجب النادي. ونزلت إلى مكاني.

(إن من الشعر لحكمة).فهل لدى الشعر الحر الحكمة؟ طبعاً لا. وطبعاً ليس كل قصيدة فيها حكمة، ولكن قصائد شعرنا قابلة للحكمة

ما أكثر من ترنم بهين البيتين لأبي تمام مما يتمثل به!:

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى

ما الحب إلا للحبيب الأول

كم منزل في الأرض يألفه الفتى

وحنينه أبداً لأول منزل

كيف يصوغ الشعر الحر معنى هذين البيتين؟

وهل يبقى رونق الشعر في التفعيلة كالذي في الشعر العمودي؟

نأخذ هذين البيتين أيضاً:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى

ذرعاً وعند الله منها المخرج

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها

فرجت وكنت أظنها لا تفرج

إذا قيل: هذا من شعر العلماء، أقول: والله إن هذين البيتين ليرجحان عندي على دواوين من شعر التفعيلة في قامة شعرائها، وأنى للشعر المنتوف أن ينسج على منوال الحكمة؟.

قال النابغة الذبياني:

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٣٣