تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

تعرفنا في هذه الأوراق إلى هوية مصطلح نظرية:

(الأدب القائد)، فقد قامت هذه النظرية نتيجة طبيعية لحركة تفاعلية في مسيرة شعرنا التاريخية، في حركته الأيديولوجية في نظرة شمولية إلى الآداب العالمية وتريد هذه النظرية، أن تعبر عن الحياة المستقبلية، بأن تحقق طموحات تستشرف لها نفس الشاعر في أن يبني الحياة على أسس من (الخيرية)، تريد حياة بعيدة عن التشاؤم والانهزام الذي نحياه في هذه الأيام، تريد الشاعر أن يرفع الحياة والناس والمجتمع والأمة إلى الأفق المشرق المضيء.

نظرية الأدب القائد · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ١١٣