تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلكم تعرفون قصة الزبرقان لما وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه بنو تميم قال مفاخراً:

نحن الكرام فلا حي يفاخرنا

من الملوك وفينا تنصب البيع

فأجابه حسان رضي الله عنه:

إن الذوائب من فهر وإخوتهم

قد بينوا سنة للناس تُتبع

يرضى بها كل من كانت سريرته

تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا

فأسلم القوم وحسن إسلامهم وربطوا مصيرهم بمصير هذا الدين.

في العصر الأموي كاد معاوية ينهزم أمام علي في صفين

رضي الله عنهما، وتقول الرواية: إن معاوية وضع خفه في ركاب فرسه ثم تذكر قول عمرو بن الأطنابة:

أبت لي همتي وأبى إبائي

وأخذي الحمد بالثمن الربيح

وإمساكي على المكروه نفسي

وضربي هامة البطل المشيح

وقولي كلما جشأت وجاشت:

مكانك. تحمدي أو تستريحي

لأدفع عن مآثر صالحات

وأحمي بعدُ عن عرض صحيح

فثبت، وكان من أمر التحكيم ما كان.

وفي العصر العباسي، كان الرشيد متردداً في أمر البرامكة ثم جاءت لحظة الحسم حينما غنت له جارية من وراء السجف بشعر عمر بن أبي ربيعة:

نظرية الأدب القائد · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرية الأدب القائدص ٣٢