تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلهي ما ألطفَكَ بي معَ عظيمِ جَهلِي! ومَا أرحَمَكَ بي معَ قَبيحِ فِعلِي!

إلهي كلّمَا أخرَسَني لُؤمِي وظُلمِي، أنطَقَني كَرَمُك، وكلّمَا أيأسَتني أوصَافِي أطمَعَتني مِننُكَ ..

إلهي ماذَا وجَدَ مَن فقدَكَ؟ ومَا الذي فقدَ مَن وَجَدَك؟!

إلهي كيفَ يُرجَى سِواكَ، وأنتَ ما قَطعتَ الإحسانَ؟ وكيفَ يُطلَبُ مِن غيرِك وأنتَ مَا بدّلتَ عَادةَ الامتنان؟!

إلهي كيفَ أخيبَ وأنتَ أملِي.؟

أم كيفَ أُهانُ وعليكَ مُتَّكَلِي؟!

لبّيكَ اللهمّ لبّيكَ، لبّيكَ لا شريكَ لكَ لبّيكَ، إنّ الحمدَ والنعمَةَ لكَ والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ.

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٥٥