تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استغفار لحجّة الإسلام

الإمام أبي حامد الغزاليّ رحمه الله

نَستغفرُ اللهَ تَعالى مِن كُلّ مَا زلّت بهِ القدَمُ، أو طغَى بهِ القلَم، في كتابِنا هذا، وفي سائرِ كُتبِنا.

ونَستغفرُه مِن أقوالِنا التي لا توافِقُها أعمالُنا، ونَستغفرُه ممّا ادّعيناه وأظهَرناه مِن العِلمِ والبصيرةِ مِن دينِ اللهِ مع التقصيرِ فيه.

ونَستغفرُه مِن كُلّ عِلمٍ وعملٍ قصدنا بهِ وجهَه الكريم، ثمّ خالطَه غيرُه.

ونَستغفرُه مِن كُلِّ وَعدٍ وعدناه بهِ مِن أنفسِنا ثمّ قصّرنا في الوفاءِ به.

ونَستغفرُه مِن كُلّ نِعمةٍ أنعمَ بها علينا، فاستعَنّا بها على مَعصيتِه.

نجاوى واستغفارات · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ١١٥