تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا أثنى عليْكَ المرءُ يَوماً

كفاهُ مِن تَعرّضِه الثناءُ

اللهُمّ لكَ الْحَمْدُ حمداً كثيراً، مثلَ ما حمدتَ به نفسَكَ، وأضعافَ ما حمدَكَ به الحامِدُون، وسبّحَكَ به المسبِّحُون، ومجّدَكَ بهِ الممجِّدُون، وكبَّرَكَ بهِ المكبّرون، وهلَّلَكَ بهِ المُهلِّلُون، وقدَّسَكَ بهِ المُقدِّسُون، ووحَّدَكَ بهِ المُوحِّدُون، وعظَّمَكَ بهِ المُعظِّمُون، واستغفَرَكَ بهِ المُستَغفِرُون.

إلهي مِني ما يَليقُ بِلُؤمِي، ومِنكَ مَا يَليقُ بِكَرَمِك ..

إلهي كيفَ تَكِلُني؟ وقد تَوكَّلتَ لي، وكيفَ أضامُ وأنتَ النصيرُ لي، أم كيفَ أخِيبُ وأنتَ الحفيُّ بِي ..

نجاوى واستغفارات · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نجاوى واستغفاراتص ٥٤