تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- " وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا "!! لايعيب بشرا- رسولا كان أو غير رسول- أن يأكل الطعام، فهذه طبيعة الناس التى خلقوا بها. وماعسى أن يفعل الملك معه؟ أينوب عنه فى البلاع؟ فلماذا اختاره الله إن كان عاجزا عن تفهيم الناس؟. أيؤيده عند التكذيب؟ إن الله لم يترك رسولا له دون أن يمنحه تأييده الأعلى!!. 4- " وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا * تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا " . ومضت سورة الفرقان تحصى أقوال الكافرين واعتراضاتهم: 5- " وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا * يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا " . أى: تقول الملائكة عندما تلقى المشركين يوم الحساب: لا بشرى لكم، فهى حرام محرم عليكم، ثم لا قيمة لما قدمتم من أعمال لقد جعلها الله هباء! ويلا حظ أن المشركين من قريش كالمشركين من قوم نوح، كأقوام آخرين طلبوا نزول ملائكة، ورفضوا الانقياد لبشر أنفة أن يتبعوا واحدا منهم، وهذا الكبر أرداهم... ثم جاء اعتراض آخر: 6- " وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة... " لماذا ينزل القرآن منجما حسب الحوادث؟ هلا نزل دفعة واحدة! وكان الجواب : " .. كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا " لكل حادث حديث، ولكل تساؤل يجد جواب جديد!. ذلك ومن الشائعات الباطلة أن الكتب الأولى نزلت دفعة واحدة. إن كتابة العهدين القديم والجديد استغرقت قرونا طويلة،، فلماذا ينزل القرآن جملة واحدة؟!. 7- " وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا * إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها... " وهذا القول اعتراف بأن القرآن زلزل معتقداتهم، وأبان لهم زيفها،

نحو تفسير موضوعي · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحو تفسير موضوعيص ٢٥٦