AUTO 7 - قصيدة لبيد بن ربيعة PageV01P503
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة بن
معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ابن عيلان بن مضر بن نزار
بن معد بن عدنان.
وكان يقال لمالك: الطيان، لأنه كان طاوي البطن.
وبعضهم يقول: قيس عيلان. وقال هشام بن محمد الملبي: سمعت بعض النساب يقول: قيس بن
الناس بن مضر، وكان عيلان حضن الناس بن مضر فغلب عليه. وقال آخرون: بل كان فرس يقال
له عيلان فنسب إليه. والناس: ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن أدد، ثم انقطع النسب.
وقال أبو الحسن الأثرم: كان لمضر الياس والناس: ابنا مضر.
وكان وفد أبو براء، وهو عامر بن مالك بن جعفر، ملاعب الأسنة؛ وإنما سمى ملاعب الأسنة لقول
الشاعر في أخيه طفيل بن مالك:
فرارا وأسلمت ابن أمك عامرا ... يلاعب أطراف الوشيج المقوم
في رهط من بني جعفر على النعمان، ومعه لبيد بن ربيعة وهو يومئذ غلام، فوجدوا عند النعمان
الربيع بن زياد العبسي، وكانت امه فاطمة ابنة الخرشب الأنمارية، من انمار بن بغيض، وهي أم
الكملة: عمارة الوهاب، وأنس الفوارس، وقيس الحفاظ، والربيع الكامل. وكان ربيع نديما للنعمان مع
تاجر من تجار الشام يقال له