رضي الله عنه، وبعضهم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثالثًا- الصبر وعدم اليأس والقنوط:
وفي هذا توجيهات:
1 - اعلم أنَّ الدعاء عبادة، ولو لم يحصل لك من دعائك إلاَّ الأجر على هذا الدعاء بعد إخلاصك لله عزَّ وجلَّ فيه لكفى.
2 - أن تعلم بأنَّ الله أعلم بمصلحتك منك، فيعلم سبحانه أنَّ مصلحتك في تعجيل الإجابة أو تأجيلها أو عدمها.
3 - لا تجزع من عدم الإجابة، فربما دفع عنك بهذا الدعاء شرٌّ كان سينزل بك، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
«ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلاَّ آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم» ..
فقال رجل من القوم: إذن نُكثر.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «الله أكثر» (1) ..
(1) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه الحاكم من رواية أبي سعيد.